KUNIV, MEDIA, Movie Making, Production, SPORT, TV&RADIO, قصص, قصص من الكويت, الكويت, المبارزة, الرماية, السباحة, اولمبياد ٢٠١٦, ابطال الكويت, بلا علم

دوري في المشروع

مشروعنا النهائي الذي تكلمت عنه في المدونة السابقة “بلا علم” كان حقاً من منظوري الشخصي موضوع يستحق المتابعة و العمل بسبب  اهتمامي الشخصي بالالعاب الفردية اولاً و بالرياضة ثانياً كوني لاعب العاب قوى وتحديداً عداء مسافات طويلة و متوسطة، وبالتأكيد مشكلة الايقاف الرياضي اثرت على جميع الرياضيين في الكويت ولكن اتكلم عما هو امامي من غياب الاتحادات و تسلط بعض ادارات الاندية علي اللاعبين فعلاً هي سنوات مرت كغيمة سوداء علي جميع الرياضيين في الكويت لاسيما ان طالت و عمر وسنوات الرياضيين  معدودات فالكثير من اللاعبين كبروا بعدما كانوا في اوج عطائهم ونضوجهم الرياضي فترة الايقاف ولكن هذة مشيئة الله و نحمد الله ان هذة الغيمة السوداء تلاشت وعادت رياضتنا الكويتية إلى النور.

دوري في هذا المشروع كان في تعديل و مونتاج المقابلات و البرومو و تركت الاعداد و التصوير و تصميم الموقع وكتابة النصوص إلى اصدقائي في المشروع ، صحيح اننا جميعاً اشتركنا في عملية التفكير و الاعداد للعمل ولكن بالاضافة للعمل الجماعي كل واحد منا كان له دور و تركيز في مهمة معينة.

وإليكم بروموشن مقابلة المشروع النهائي “بلا علم “

 

وهنا المقابلة كاملة 

 

EDITING, KUNIV, MEDIA, Movie Making, Production, SPORT, قصص, قصص من الكويت, video, الكويت, المبارزة, الرماية, السباحة, اولمبياد ٢٠١٦, ابطال الكويت, بلا علم

بلا علم

 

 

للتو انتهينا من مشروعنا النهائي الذي اطلقنا عليه إسم “بلا علم” نسبة إلى مشاركة لاعبي وطننا الغالي في اولمبياد ريو البرازيل ٢٠١٦ تحت العلم الاولمبي وحصولهم على ميداليتان ذهبية للرامي البطل “فهيد الديحاني” في مسابقة الدبل التراب و برونزية للرامي البطل “عبدالله طرقي الرشيدي” في مسابقة السكيت، ومشاركة كل من السباح “عباس قلي” و ” فيّ السلطان” و المبارز “عبدالعزيز الشطي” الذي تأهل إلى الاولمبياد بعد ان تغلب على ٢٤ بطل اسيوي و اطاح بالمرشح الاول و الثاني ليستحق بطاقة التأهل إلى الاولمبياد بجدارة.

إنجاز مثل هذا مصد فخر و اعتزاز لجميع الشعب الكويتي على الرغم من غياب الاحتراف وغياب الاهتمام و الإدارة السيئة لأتحادات  الالعاب التي لا نسمع اصواتهم إلا عندما يحقق امثال هؤلاء اللاعبين الانجازات، ولكن فرحة هذة الانجازات لم تكتمل لا للشعب ولا للاعبين ايضاً فأمثال هؤلاء يتعبون لفترات تقد بالسنين و مشاركات محلية و خارجية على مدار اربعة اعوام فقط لكي يتأهلوا إلى الاولمبياد وتأهلوا .

“ويافرحة ماتمت”

شارك ابطالنا تحت العلم الاولمبي بسبب الأيقاف الذي حل بالرياضة الكويتية فلا المشاركة احتسبت للكويت ولا الانجازات احتسبت للكويت ولا الميداليات الذهبية و البرونزية احتسبت للكويت، كما انها سجلت كأول ميدالية ذهبية للعلم الاولمبي لا للعلم الكويتي للأسف.

امثال هؤلاء اللاعبين كثيرين، كثيرين من تحطمت احلامهم و امالهم في تمثيل المنتخب الوطني في جميع اللعبات وعلى سبيل المثال حارس مرمى النادي العربي الرياضي “سعود الجناعي” الذي تأهل مع منتخب الشباب الوطني لكرة القدم إلى البطولة الاسيوية للشباب ولكن الايقاف منعهم من حلمهم في تمثيل وطنهم.

إنجازات مثل هذة تستحق منا ان نسلط عليها الضوء كبصمة إيجابية تركها ابناء هذا الوطن وكنجمة لامعة في سماءه .

بـلا عَــلم


boxing, camera, EDITING, KU, MEDIA, Movie Making, Production, SPORT, TV&RADIO, Uncategorized, قصص, قصص من الكويت, video, الكويت

حياة اللاعبين الكويتيين

فالح المياس، ملاكم ولاعب فنون قتالية مختلطة كويتي، كحال غالبية لاعبين الرياضات الفردية في الكويت، معاناة مع الاحتراف ومع التأثير السلبي الذي يوثر على حياة اللاعب الاجتماعية و الدراسية حتى، ولكن حب اللاعب لوطنة ولتمثيلة خير تمثيل لإعلاء رايته يحول مابين الرياضة ومابين المستقبل الدراسي، في ظل انعدام الاحترافية للالعاب الفردية،

ماهو الخيار المناسب الذي يجب ان يتخذه اللاعب في هذه الحالة؟

تمثيل وطنه ؟ ام مستقبلة الدراسي ؟

 

قصص, قصص من الكويت, مهنتي, الكويت, حياة البسطاء

  نعمة الله، بائع النخي و الباجلا في فرع جمعية جليب الشيوخ، رجل في الثلاثينيات من عمره اغترب من اهله و بلدة من اجل العمل في الكويت لتوفير الحياة الكريمة لاهله و اولادة، حتى وإن كانت رزقة هذة المهنة بسيطة نوعاً ما ولكنها توفر له مايحتاجه ومايريدة وعند سؤالي له عن سبب اختيارة لهذة الوظيفة خاصة وانه يجلس طوال اليوم مابين لهب النار وحرارتها و اسطوانات الغاز الخطرة، وهل تستحق كل هذا العناء؟ ،علق نعمة الله قائلاً : رزق قليل مبارك، خير من كثير منزوع البركة

This slideshow requires JavaScript.