قصص, قصص من الكويت, مهنتي, الكويت, حياة البسطاء

  نعمة الله، بائع النخي و الباجلا في فرع جمعية جليب الشيوخ، رجل في الثلاثينيات من عمره اغترب من اهله و بلدة من اجل العمل في الكويت لتوفير الحياة الكريمة لاهله و اولادة، حتى وإن كانت رزقة هذة المهنة بسيطة نوعاً ما ولكنها توفر له مايحتاجه ومايريدة وعند سؤالي له عن سبب اختيارة لهذة الوظيفة خاصة وانه يجلس طوال اليوم مابين لهب النار وحرارتها و اسطوانات الغاز الخطرة، وهل تستحق كل هذا العناء؟ ،علق نعمة الله قائلاً : رزق قليل مبارك، خير من كثير منزوع البركة

This slideshow requires JavaScript.

Advertisements